26 فبراير 2014 - 20:30
رئیس «جبهة العمل المقاوم» یدعو لموقف حاسم في مواجهة العدوان الصهیوني المتمادي علی فلسطین

شدد رئیس «جبهة العمل المقاوم» وعضو قیادة «جبهة العمل الإسلامي» في لبنان الشیخ "زهیر الجعید" علی ضرورة أن یتلاقی العرب والمسلمون حول موقف حاسم وجاد في مواجهة العدوان الصهیوني المتمادي في فلسطین المحتلة محذرًا من أن عدم اتخاذ هذا الموقف «یعني ان تستمر الحکومة الصهیونیة بإجراءتها التهودیة وتقسیم الأقصی».

ابنا: وخلال حدیثه لوکالة الجمهوریة الاسلامیة للأنباء - «إرنا» ندد الشیخ الجعید بـ«التجاهل العربي المشبوه للاعتداءات والانتهاکات الصهیونیة المتمادیة في البقاع اللبناني والمسجد الأقصی المبارک»، معتبرا أن سیاسیة الدول العربیة القائمة علی «قاعدة الإلغاء والإقصاء أو المضي قدمًا في المشاریع المشبوهة التي تکرس الانقسام الداخلي لمصلحة أعداء الأمة کل هذه الانتهاکات والاعتداءات ما کانت لتحدث لولا الصراع العربي الداخلي وتفاقم الخلافات بین الدول والشعوب، وبین الدول».

وإذ جدد الشیخ الجعید ثقته بقیادة المقاومة الاسلامیة في لبنان وبسیدها الأمین العام لحزب الله سماحة السید حسن نصر الله، شدد علی أن «العدو الصهیوني لا یخاف إلا من المقاومة التي ستکون له بالمرصاد».

ورأی أن «ما یسمی بـ«الربیع العربي» کان سببًا رئیسیًا أیضا في بروز مشروع الفتنة وانتشار ظاهرة الإرهاب والإجرام بهذا الشکل المخیف وغیر المسبوق».

وأکد «أن مواجهة المشروع الصهیوني والتکفیري لن یکون إلا عبر وحدة الصف والکلمة والعودة إلی الجذور الأصیلة والثوابت والمبادئ التي قامت علیها أمتنا العربیة والإسلامیة لمجابهة المشاریع التقسیمیة والتفتیتیة والإرهابیة الفتنویة».

وردًا عن سؤال أکد الشیخ الجعید أن «حکومة الاحتلال التي تخرق کافة الاتفاقات والمعاهدات الدولیة وتستمر في عدوانها علی القدس والمقدسات الاسلامیة وتعتدي علی الفلسطینیین وتستمر في إجراءاتها التهودیة لکافة الأراضي الفلسطینیة المحتلة کل ذلك یتطلب موقفًا عربیًا وإسلامیًا حازمًا یقتضي قطع کافة العلاقات مع هذا العدو الاسرائیلي الذي یبدي ارتیاحه الیوم لما یجری في معظم بلاد العرب والمسلمین من تشرذم وانقسام وجرائم القتل العبثی والدمار والخراب لأنه یفسح له المجال في مواصلة اعماله العدوانیة دون اي رادع».

ورحب الشیخ الجعید بالقرار الأردني القاضي بطرد السفیر الصهیوني من عمان، وأکد أنه یرفض أصلاً اقامة أیة علاقات مع هذا العدو الصهیوني وقال: «إن لغة الاستنکار والبیانات أصبحت لا تجدي مع الکیان الإسرائیلي وتتطلب موقفًا عربیًا وإسلامیًا حازمًا لمواجهة ما تقوم به حکومة الاحتلال ضد الفلسطینیین».

ولفت إلی أن «ما تقوم به إسرائیل من أعمال عدوانیة تستهدف الأقصی والأماکن المقدسة في القدس یعد استفزازًا وإحراجًا لیس للقیادة الأردنیة واتفاقیة القدس التي یتعهد الأردن بموجبها بحمایة الأماکن المقدسة فقط بل لکل الأمة ما یعني أنه علی الجمیع أن یواجهوا هذا التحدي بموقف عربي واسلامي واحد موحد ولو لمرة واحدة یکون بمستوی التحدي الیهودي».

وردًا عن سؤال قال الشیخ الجعید: «إن المطلوب الیوم في ظل الوضع العربي السيء أن یجمع العرب والمسلمون علی موقف موحد یعلنوا من خلاله رفض کل ممارسات وإجراءات إسرائیل بحق القدس والأقصی وأن یطالبوا حکوماتهم باتخاذ موقف لمواجهة الإجراءات الإسرائیلیة التي تستهدف عقیدتهم الإسلامیة، لأن عدم اتخاذ موقف حاسم وجاد في مواجهة العدوان الصهیوني یعني أن تستمر حکومة نتنیاهو بإجراءتها التهودیة وتقسیم الأقصی».

وختم رئیس «جبهة العمل المقاوم» وعضو قیادة «جبهة العمل الإسلامي» في لبنان بالقول: إن «التاریخ والشعوب الحرة سوف لن ترحم النظام العربي وکل منظومته إذا استمر في تخاذله وفي موقفه المهادن مع الکیان الإسرائیلي وتغاضیه عن ممارسات وأعمال إسرائیل واستمرارها بالمخطط التهویدي للقدس وتقسیم الأقصی».

..................

انتهى / 232